1. يكمن سر فعالية ماسحة الزجاج الأمامي في قدرة حشوة المطاط لشفرة الماسحة على الحفاظ على رطوبة كافية.
لا يمكن أن تتمتع بمتانة جيدة للحفاظ على إحكام التلامس مع زجاج نافذة السيارة إلا في ظل رطوبة كافية.
2. شفرات مساحات الزجاج الأمامي، كما يوحي الاسم، تستخدم لكشط المطر، وليس لكشط "الطين".
لذلك، فإن الاستخدام الصحيح لشفرات المساحات لا يطيل عمرها الافتراضي فحسب، بل إن المفتاح هو الحفاظ على خط رؤية جيد بشكل فعال، وهو ما يساعد على سلامة القيادة.
3. تعوّد على مسح الزجاج الأمامي بقطعة قماش مبللة كل صباح قبل القيادة أو كل ليلة عند العودة إلى المرآب لاستلام السيارة.
خاصةً بعد العودة من المطر، تجف قطرات الماء المتراكمة على الزجاج الأمامي لتشكل بقعاً مائية في الصباح، ثم تختلط بالغبار المتراكم فيه. ويصعب تنظيف الزجاج الأمامي باستخدام الممسحة وحدها.
4. لا تتسرع في تشغيل ماسحات الزجاج الأمامي عندما تمطر أثناء القيادة.
في هذه الحالة، كمية الماء على الزجاج الأمامي غير كافية، والمساحات جافة، مما سيؤدي إلى نتائج عكسية. كما أن بقع الطين على الزجاج الأمامي يصعب إزالتها.
5. من الأفضل استخدام الترس الثاني للمساحات للمسح ذهابًا وإيابًا بشكل مستمر.
يلجأ بعض السائقين إلى استخدام وضع التشغيل المتقطع للتنظيف أثناء المطر الخفيف، وهذا غير مستحب. فالقيادة على الطريق لا تقتصر على الحماية من المطر فحسب، بل تشمل أيضاً الحماية من تناثر الطين من المركبات الأمامية. في هذه الحالة، قد يتسبب وضع التشغيل المتقطع في اتساخ الزجاج الأمامي بالطين، مما يؤثر سلباً على الرؤية.
6. عندما يتوقف المطر على الطريق، لا تتسرع في إطفاء ماسحات الزجاج الأمامي.
المبدأ هو نفسه كما سبق. عندما تتلطخ الزجاجة الأمامية بقطرات الطين التي تحملها السيارة التي أمامها، ثم يتم تشغيل المساحات بسرعة، فإنها ستصبح عملية كشط للطين.
تاريخ النشر: 30 مارس 2022